كتاب شمس المعارف

 أختي زهراء
إن كتاب شمس المعارف وإن تعددت أشكاله و نسخه فهو بإتفاق أهل العلم والحل كتاب سوء ويأثم من يحمله بقصد القراءة لإحتواءه علي أقسام وطلاسم شركية و أسماء شياطين و إستحضار جن لا يجوز للمسلم بأية حال قراءتها أو تطبيقها,أما بالنسبة للكتاب الذي ذكرتيه و أشدتي به  حوار صحفي مع جني مسلم,فلي تعقيب عليه لو سمحتوا لي,فهذا الحوار لم يتم مع ا جني مسلم أو غير مسلم,لقد أراد الكاتب شهرة بعمل هذا السبق الصحفي ووقع في أخطاء منطقية و شرعية بمدلول الأسئلة المباشرة التي كان يسألها والتناقض في إجابات من زعم أنه جني مع القرآن والمنقول ولكن لو إفترضنا جدلا أنه حقا جني هناك محاذير شرعية مخيفة سقط بها الكاتب , ونتساءل عن المصلحة الشرعية من انتشار هذا الكتاب وأمثاله اللهم إلا مصلحة مادية حياتية
إن المتصفح لهذا الكتاب من خلال العرض المتعلق ببعض جزئياته ، يرى إخلالا بالعقيدة وبعدا عن الكتاب والسنة والأثر ، في كثير من القضايا التي عرضها الكاتب, ذكر الكاتب في الصفحة التاسعة ( 9 ) ( وهذا الجني المسلم يبلغ من العمر 180 عاما 0 وإسلام هذا الجني كان فتحا ، فقد أسلم معه كثيرون لإسلامه ، منهم عشرة آلاف جني ، هم حرسه الخاص وحاشيته ، وهو أمير كبير )  لا يمكن الجزم والقطع في المسائل الغيبية المتعلقة بعالم الجن والشياطين ، وقد وقع المؤلف في خطأ جسيم ، من حيث تصديقه لكافة الأحداث والأمور التي أخبر بها ، وكيف نصدق من كذبه رسول الله كما ثبت من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- : ( صدقك وهو كذوب ) ، وهذا الكلام لا يؤخذ على إطلاقه ، فالجن طرائق وطوائف مختلفة فمنهم الصالح ومنهم دون ذلك ، وتحديد الأمر بعينه يحتاج للدليل والقرينة التي تؤكد ذلك وتثبته ، وإلا فكيف نصدق مثل تلك الادعاءات ، فهل رأينا الجموع والحاشية والحرس ، وكيف علمنا بالأمير الكبير ، إن الحقيقة التي أثبتتها التجربة والخبرة تؤكد زيف وكذب ادعائهم ، وهذه الحقيقة يعلمها كثير من المعالجين الثقات المتخصصين في الرقية وطرقها وعلاجها ثم  ذكر الكاتب في الصفحة ( الرابعة والعشرين ) ( 24 ) قلت له : إذا لنصحح الصور والأفكار ، فما شكلك الحقيقي الذي خلقك الله تعالى عليه ؟! وبدأ الجني يسترسل في الوصف حتى أنه لم يبق شيئا إلا وصفه , إن السؤال والبحث والتقصي في أحوال العالم الغيبي للجن والشياطين ، والحديث عن تفصيلاته وجزئياته ، دون مستند أو دليل شرعي من الكتاب والسنة والأثر ، يعتبر تعديا سافرا على أحكام الشريعة وقوانينها ، وقول بغير علم يوقع صاحبه في المحذور والإثم ,ومنهج السلف الصالح لا يعتد بأقوال الجن والشياطين ، ولا يعتبر تلك الأقاويل أمورا مسلمة وثوابت تعبر عن الحق والصدق ، ولم نسمع أو ندرك أحدا من التابعين والسلف وعلماء الأمة ، من خاضوا في تلك التفصيلات ودققوا في جزئياتها 0 إن الشريعة قد أكدت على حقائق متعلقة بهذا العالم الغيبي ، وهذه الحقائق لا بد من الإيمان بها كما ورد بها النص دون أدنى شك أو استنكار أو استغراب ، وما دون ذلك لا يجوز الخوض فيه والسؤال عنه ، وقد أفتى علماؤنا حفظهم الله بذلك حيث قالوا :

( وأخيرا فعالم الجن وأحوالهم غيبي بالنسبة للإنس لا يعلمون منها إلا ما جاء في كتاب الله تعالى أو صح من سنة رسول الله فيجب الإيمان بما ثبت في ذلك بالكتاب والسنة دون استغراب أو استنكار والسكوت عما عداه لأن الخوض نفيا أو إثباتا قول بغير علم وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله سبحانه : [ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا ] ( سورة الإسراء – الآية 36 )  
أختي زهراء
ومنذ متى يؤخذ بأقوال الجن والشياطين ويبنى عليها أمور اعتقاديه ، وأحكام شرعية ، فالواجب يحتم علينا أن نحذر من خطورة نقل ذلك الكلام ونشره بين الناس,كما تفعل المتصوفة
وبالعودة لأهل الدراية والخبرة والمتخصصين في مجال الرقية الشرعية وعالم الجن والشياطين لم يرد التواتر لديهم بأن الناس قد رأوا الجن بعد تمثلهم على خلقة واحده ، فكل أعطى وصفا مختلفا عمن سواه ، والحقيقة الشاهدة أن أجسام الجن والشياطين أجسام مخلوقة من مادة لا يعلم كيفيتها وكنهها إلا الله وهي أجسام لطيفة ليس بمقدور الإنسان أن يراها على حقيقتها بسبب أنها خارجة عن نطاق إدراكه وتصوره ، والأساس في هذه المسألة الاعتقادية هو العودة للكتاب والسنه ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم ، وقد أوردت ذلك تبيانا وإيضاحا ليس إلا ,إما بالنسبة للفصل الذي ذكر فيه عن إبليس و إدارته فهو ليس إلا  كلام الإمام بدر الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالله الشبلي في كتابه ( أحكام الجان ) فالظاهر أن الكاتب قرأ هذا الحديث و لصقه بالجني الخيالي,قال عبدالله بن محمد بن عبيد : حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا محمد بن طلحة عن زيد عن مجاهد قال : لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ثم سماهم فذكر : ثبر ، والأعور ، ومسؤط ، وداسم ، وزلنبور 0 فأما ثبر : فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ، ولطم الخدود ودعوى الجاهلية 0 وأما الأعور : فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه 0 وأما مسؤط : فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم : قد رأيت رجلا أعرف وجهه ، وما أدري ما اسمه حدثني وكذا 0 وأما داسم : فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم

الخبير الروحانيHaytham Rayyan

Jordan  ...

من مقالاتي وردودي عن السحر والمس و الدافع النفسي

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»

بسم الله الرحمن الرحيم
 عزيزتي رنا،أولا وقبل أي شيئ أخبريني هل كنت أو مازلت تعانين من جاثوم أو شلل نومي أو كوابيس؟بالنسبة لطيران المسحور أو طيران الجن ففي الموضوع قول وهو القرآن فقد قال عفريت من الجن في مجلس سليمان عليه السلام أنا أحضر لك عرش بلقيس قبل أن تقوم من مجلسك،ثم أيضا علمنا من القرآن أن الجن يطير للسماء ليسترق السمع،وأن الرسول أيضا ذكر أنواع الجن ومنها الطيار،إذن فالحادثة ممكن حدوثها علي وجه العموم ولا يوجد دليل علي عدم حدوثها ولكن ما لم فهمه هو لم للمغرب تحديدا ما السبب،ما الغاية من هذا السحر ولماذا إمرأتان؟ ممكن أن يلبس الشيخ الروحاني أو الساحر شخصا هو يختاره وعادة صبي لم يبلغ أو فتاة لم تبلغ ليكشف لهم عن كنز أو حاجة مفقودة وعن طريق الجن يري الصبي ما يريه إياه الجن ولكن عزيزتي الغالية هذا ليس سحرا إنما تلبيس مؤقت لغاية محددة،إنه تماما يفعل فعله كسحر التخيل والله أعلم

 إنتهي

 

الظاهر أن تأثيرات العوارض الماورائية ما زالت تأثر فيهم حتي بعد الإنتقال فربما يكون سببها القرين الذين يحاكي بعمله وتأثيره المس السابق للبيت السابق لعلمه بمدي التأثير الواقع علي أهل البيت ولكنه إنشاءالله يزول قريبا,ما كان عليكم تقبل المال فالجن بالذات المشاكس أو العاصي يريد إيقاع أهل البيت الواقعون تحت منطقة نفوذه بالشرك أو إضعافهم أو إغوائهم أوتقبل وجوده وتأثيره الروحاني,أو لخلق العداوة والبغضاء عن طريق سرقة المال,ولاحظوا أن المشاكل والتأثير إزداد بعدها,أنا ومع كل الإحترام لشيوخ الدين ولدورهم العظيم إلا إني أكاد لأجزم أنه لم يري شيئا وقد كرر فقط ما سمعه من أهل البيت و أراد إسماعهم ما يريدون سماعه و النتيجه أنه لم يقدر أو فشل في طرد الجن أو إخراجهم من البيت,كمعظم الأخوة الرقاة ,فالرقية يجب أن تكون متناسقة قوية ممزوجة بالأمر والنهي والتخويف والتحصين والراقي يحتاج بالإضافة للعلم الفقهي يحتاج إلي علم مجرب وقلب راسخ وإرادة ونظرة روحانية تتعدي بأطرها كل النظريات الدينية المتعارف عليها,أما بالنسبة لسماعكم صوت الطفل الرضيع ورأيتك لذاك الطفل يركض خلفك وينادي إسمك فأنا أعتقد أن صوت الطفل ما هو إلا أحد أساليب هذه الكائنات عندما تريد إثبات وجودها وهو دليل علي عدم ثقة هذا الكائن بأسلوب التعامل مع أهل البيت إلا والعلم عند الله أظن أن هذه التأثيرات الصوتية هي بدايات لشيئ قادم أصعب وهو دليل علي أن هذا الإستحواذ ما زال في أطواره و مراحله الأولي,لهذا جري خلفك مناديا إسمك إنه أيضا نوع من أنواع التحذير الشيطاني وقد يقع أحد أفراد هذه الأسرة الكريمة لاحقا بالذات الإناث تحت خطر التلبس أو الإستحواذ الكامل,خيرا وصوابا ما فعلتم بالخروج من البيت,فربما بني هذا البيت علي مقبرة مسكونة أصلا من قبل من جن المقابر العصاة أو القرين الشيطاني فكل ما بني علي هذه المقبرة يدخل ضمن نفوذهم وتأثيرهم,والله أعلم

. إنتهي


     أشكرك علي إهتمامك ومشاهدتك للفيديوا وأسأل الله لي ولك ولكل الأخوة السلامة والعافية,لعية الويجا بحد ذاتها غير حقيقية الحقيقي في الموضوع هو ما وراء اللعبة,فمثلا قد تنجح اللعبة مع أشخاص ولا تنجح مع غيرهم,السر يكمن في الطاقة الروحانية الجاذبة للشخص و/ أو مدي ضعف جهازه الروحاني المناعي أي طاقة ال aura المحيطة به,تعتمد أيضا علي نوعية الكائن الأثيري المتواجد وعلي طاقة المحل وتاريخه وعلي إتباع تعليمات اللعبة وعلي قوة الإرادة,فاللعبة بحد ذاتها ليست ضمانة لحصول الإجابة ولكنها بلا شك لعبة خطيرة تساعد علي إختراق القوانين الكونية وقد تفتح بابا به من الشرالمطلق قد يصعب إغلاقه

. إنتهي


هناك أسباب كثيرة تأدي للمس قد شرحتها في مشاركات سابقة ولكن منها القابلية الروحية للشخص الممسوس,السحر وأنواعه,محاولات تحضير الجن,إيذاء الجن,وجود الشخص في المحل الخطأ و الوقت الخطأ في الحالة النفسية الخطأ,إياك والخوف الشديد,إياك والغفلة الجن فيه من الحماقة ما يجعله في حالات معينة يهاجم الإنسان كأسلوب الكلب أعزكم الله, أي أن لا تهربي أو تصرخي عند الخوف إن شهقة الخوف أو نقزة الخوف تعادل جزء من الثانية ولكنها كافية في حالة وجودك داخل منطقة نفوذ الجن أن يأذيك,فحينما يصدم الإنسان أو يشهق من الفزع أو حينما يصادف موقف مفزع في مكان مخيف وبالذات حينما يكون وحده فإن الروح تتأثر سلبيا فتهتز بسرعة البرق وتصبح متموجه وغير مستقرة وهي الجهاز المناعي الروحاني وهي مرتبطة بإرادة الإنسان فيستغل الجن المتربص هذه الحالة الضعيفة لعدم الإستقرار الروحي ويأخذ محل الروح التي تحركت سلبيا من الجسد .إن الفزع هو نوع مبسط لخروج الروح من مكانها بالجسد وبسرعة حركة الجن الإشعاعية فأنه إما يخترق أو يتلبس الإنسان,ألم نسمع أحيانا أن ذاك الشخص مات من الخوف أو أن هذا الشخص ليس لديه روح قيادية,وحينما لا يكون الفزع كافيا لقتل المفزوع فإنه يهز الروح هزا وهذه هي اللحظة التي يدخل فيها الجن جسم الإنسان طبعا هناك حالات أخري مشابهه كالفرح والحزن والسقوط,فالإنسان القوي والمتزن عقليا ونفسيا من الصعب تلبسه,طبعا للموضوع بقية وشرح أكثر
  فأقول,,,,لقد عاينت حالات كثيرة بعدها,بعضها كانت من المشافي والمصحات العقلية وبعضها حالات فردية أو خاصة فوجدت العجب,المس يختلف من شخص لأخر يعتمد علي الحالة النفسية والعقلية والروحية للشخص المسوس وسبب المس هذا إن كان مسا,هناك أشخاص معرضون للمس أكثر من غيرهم وهناك أناس عالجوا أنفسهم بقوتهم الروحية والعقلية وتصميمهم وهناك من إستسلم لهذا العارض.
كما إن المس قد يعود في بعض الحالات,كما أن هناك مس أو تلبس ينتج عنه أذي عقلي أو نفسي دائم,وهناك حالات شفيت تماما وأحيانا أخري تبقي أعراض المس مصاحبة للمريض لفترة طويلة حتي بعد الشفاء,كله يعتمد كما قلت علي نوع المس وسببه ودرجة مكوثه وإرادة الشخص,كما أن هناك عارض شيطاني أسمه تسلط القرين,أعراضه تختلف قليلا عن المس الخارجي وهو أسوأ أعراض المس لخبثه وأثره النفسي والعاطفي ولصعوبة إكتشافه.
هذا فقط مجرد رأي وإجتهاد متواضع ,إنشاءالله أكون قد أجبت سؤالك
  أولا بارك الله فيكم أجمعين لقد أردت هنا أن أشرح رأيي وأجيب عن أسئلة الأخوة والأخوات الذين راسلوني علي بريدي الخاص وطالبوني بالرد الوافي علي إستفساراتهم وأريد أن أؤكد علي أني لست بشيخ أو فقيه أنا طالب علم مجتهد قد أخطأ وقد أصيب فرفقا بي,وأشكر مينا وبسوم وكل من تفهم تجربتي ومشاركتي,أنتم الطاقة التي تدفعني للإبداع.
وجب على كل مؤمن حقا ان يقاتل إبليس الملعون وجنوده أجمعون والمؤمن اذا قاتل جعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى فإن الله سيؤيده بنصر من عنده "وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم "
وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي اذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل واذا امرته بالخروج من اي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .
واما اذا أشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما توافقت معه فإنه سيطرحك ارضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت ضعيفاً امامه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك, انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه والضعف لايكون الا امام القوة والعكس صحيح وقد ذكر الله تبارك وتعالى في سورة الجن اية تدل على ان الجن يخافون من الانسان ولكنهم حينما علموا من بعض الناس انهم يخافون من الجن فتسافهوا عليهم وزادوهم خوافاً على خوفهم بقوله تعالى"وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً"
فلما جاء اُناس الى وادٍ من الاودية اخذوا يستعيذون بسيد الوادي كما يعتقدون من سفهاء قومهم اي من سفهاء الجن ولأن الجن كالأطفال لايستغاث بهم ولا يتسعاذ بهم فزادوهم رهقاً فهل يُعقل ان يستغيث رجال او نساء بأطفال صغار ؟؟ وايضاً يجب ان لا يخاف الممسوس من الجن الذي في جسده فبخوفه يقوي عليه الجن وخوفه منه يجعل الجن يتمركز في الجسد ويزيد من ارهاقه ومرضه ولكن اذا ما اشعر الانسان الجن بقوة ايمانه وصبره وجلده وان يستهزء به دائماً بقوله لعنة الله عليك فقد قال الله وقوله الحق " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " وكلما شعر به في جسده يكبر ويحاول أن يؤذن بصوت عالٍ دائماً ويقيم فإني اعرف كثيراً من المرضى الممسوسين إنتصروا بإذن الله على المس الذي فيهم فقط بالاذان والاقامة ولأن الجن محتل للجسد فالمحتل دائماً يكون جباناً وخائفاً من ان يصوب احد المجاهدين المقاومين سلاحه عليه فيقتله ذلك بأن المجاهد يدافع عن ارضه بعقيده وايمان وهكذا هو القتال ضد السحره المجرمين والجن المعتدين وجهلة الإنس,إنه الجمع ما بين القوة العقلية ونور الإيمان والإرادة ولكن يقول الله في القرأن وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وأيضا يقول الله ومن يعرض عن ذكر الله يقيض له شيطان فهو له قرين,أي أن علي الإنسان أن يتبع الأوامر الإلاهية بالتحصين والطهور ولكن هذا ليس دائما ضمانة له من كيد الشيطان أو السحر فالمس الشيطاني أو العارض السحري قد يصيب أيضا أكثر الناس تقوي وإيمان فهو إبتلاء وتطهير أو تذكير أوسبب لعلة أخري تحدث بإذن الله وبعلمه, تأملوا هذه الآية,(ويوم نحشرهم جميعاثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانو يعبدون قالو سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانو يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون,لقذ ذكر الله الجن ولم يقل الشياطين,ويقول في سورة الجن قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن, فقد أتي رهط من الجن مجلس رسول الله وهم لم يؤمنوا بعد لهذا ذكر الله أنهم قالوا إنا سمعنا قرأنا عجبا يهدي إلي الرشد وهذا يدل بصورة أو بأخري أو لأسباب إلاهية علي أن الجن الكافر أو الغير مؤمن ليس شيطانا إنما هو يختلف عن الشيطان وكفره لا يجعله شيطان بل يبقي جن كافر , شيطاني في أساليبه ولكنه ليس شيطان إنما شيطاني, والجن الكافر منفصل في نشاطه وحياته وحتي طبيعته وليس دائما أو شرطا أن يهرب دائما من القرأن خاصة إذا لم يكن معتدي وقد يطلق عليه شيطان لأنه تشيطن في عمله وليس لأنه من جنس الشيطان كما نقول عن الرجل السيئ رجل شيطاني أو كما قال الله شياطين الإنس ,حتي أن الجن كما ذكرت لنا الأية ممكن أن ينجذب للقراءة,فليس هناك احد معصوم من السحر او العين او المس حتى وان كان اتقى عباد الله واكثرهم عبادة وصلاه وصيام ويبقى الامر بمشيئة الله وباذنه و لماذا لم يمنع الله سحر الرسول؟؟ الجواب حتى نتعلم انه هناك سحر وأن أعظم التقاة معرضون لهذا البلاء فما بالنا نحن لانصاب ,اما المس والسحر والعين ...فهي امور قدرها الله على الانسان.......................

وان صام و صلى ........................وقد يلتزم الانسان الطاعة......وتصيبه ....

فان سحرك انسان و قدر الله .......ان لايصيبك سوء فلن يصيبك...............

وان قدر الله عكسه ..سيصيبك,وأخرا, الدليل علي أن الجن خلق خاص بجنسه و خلقه سابق لخلق الإنسان ومفصول في وجوده عن العرق الشيطاني هذه الأيه وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ)[الحجر: 26 - 27] أما الأيه التي تتكلم عن الشيطان أنه كان من الجن ففسق أي أنه كان من جيش أو من ضمن جماعة الجن التي كانت تخدم الله فخرج عنها وفسق والله أعلم
  أعزائي القراء, بعد قرائتي لكثير من تجاربكم وحالات المس العاشق وبعد تواصلي مع بعض الأخوات هنا أم في حالات أخري قمت بمعاينتها سابقا,أستطيع أن أقول أن معظم هذه الحالات هي خيالات جنسية نابعة من حاجات نفسية ملحة أو لإختلال نفسي في كيميائية الجنس ونظرة الشخص لنفسه من المنظور الإجتماعي أو بسبب لفت الإنتباه من الزوج أو الأهل أو لتبرير الإنخراط بنهم بمزاولة الإستنمناء أو لتبرير فشل المرأة في بيتها وواجباتها أو ممكن أن يكون السبب إعتلال في الشخصية السيكولجية للمرأة من أهم أسبابها الوسواس القهري والهلوسة وخلط الواقع بالخيال أو تراجع الواقع أمام الرغبات,ففي هذه الحالة ممكن أن يكون السبب وراء الإدعاء بالمس العاشق هو أحد هذه العوامل أو أكثر,فتكوين المرأة الهرموني والعاطفي يتأثر أكثر بهذه العوامل فلا عجب ان 99% من حالات الإدعاء بالجن العاشق هي لنساء,وبالذات عند المرأة الشرقية فحسب التكوين الثقافي للمرأة وأحيانا بحسب السلطة الذكورية أو التقاليد أو تابو المحرمات والتقاليد والكبت تجد المرأة العربية متنفسها عن طريق الخيال أو الإدعاء بأن هناك جن خفي نحن لا نراه ولكنه يأتيها بالحب ولتمضية وقت ممتع معها,أذكر أنه من فترة بسيطة أتت إحدي الأمهات القرويات مع إبنتها المتزوجة منذ ثلاث سنين من إبن خالتها الفتاة عمرها 24 ولكنها وبعد ثلاث سنين من الزواج ما زالت عذراء كما إدعت أمها وحينما يقترب منها زوجها تصيح وتتشنج وتبكي وتذهب من أمامه الفتاة تقول لزوجها أن تعاني من جن عاشق و إذا سمحت لزوجها أن يمارس عليها حقوقه الطبيعية فإن الجن سيأذيها,المسكين صدق الحكاية ,فجلست مع الفتاة عشر دقائق وحدي وأقنعتها بأني سأكشف عليها كشف روحانيا و أحضر هذا الجن الولهان رغم إني أعلم علم اليقين أن المسألة أبعد من أن تكون مسألة جن غيور كما أنه لا يبدوا عليها علامات وعوارض المس العاشق,فقلت لها إما أن تقولي الحقيقة وإما أن أسأل قرينك طبعا هذا فقط لكي تتكلم فأنا لا أعالج بهذه الشعوذات,المهم صارت تبكي وتترجاني أن يبقي الأمر سرا لأن أهلها قد يقتلوها إن علموا الخ....فوعدتها أن أبقي الأمر طي الكتمان فبدأت بالحديث وقالت لقد أحببت شخصا معي بالجامعة ولكنه تخلي عني بعد علاقة طويلة ولم يتقدم لخطبتي وقد كنا نختلي ونمارس علاقة زوجية كاملة وحينما إختفي من حياتي لم أستطع أن أرفض كل من يأتي لخطبتي حتي أتي أبن خالتي ولم أجد سببا لأرفضه وضغطوا أهلي علي فهو شاب متعلم وميسور الحال فقبلت رغما عني وأخشي أن يكتشف حقيقتي فأصبح فب خبر كان,إذا لا يوجد جن عاشق,,,حسنا قلت لها أنا سأحل المشكلة,حينما يأتيك زوجك المرة القادمة كوني عادية وطبيعية لأني سأكلمه وأشرح له أن الجن قد أفضي عذريتك,حقا أحيانا أجد نفسي في مواقف لا أحسد عليها,المهم أحضرت الزوج وأخبرته أني طردت الجني العاشق ولكن عليه أن يعلم أنها ربما لن تكون زوجته عذراء وهي لا تعلم لأن المس يصاحبه أحيانا فض بكارة في حالة عدم وعي وإذا كانت لا تعلم إياك أن تعلمها أو تجعلها تحس أنها غير عذراء وإلا أثر هذا فيها بشدة وربما تمنت أنه ماتت.و حتي نتخطي هذه المرحلة عليك الأن أن تستر عليها حتي يستر الله عليك, وكان هذا ماحاصل والحمدللاه أصبحت أمورهم علي أفضل حال ,,لا تلوموني إن كذبت فقد كان عندي خياران لا ثالث لهما إما أن أكون السبب في مقتل الفتاة وإما أن أكون السبب في صلاح حالها وإنقاذ روحها فأخترت إنقاذها والستر عليها فمن لا يخطأ فينا,لقد ذكرت هذه القصة كمثال علي حالات المس أو الجن العاشق التي صادفتي بالأردن,هذا لا يعني أن كل الحالات هي خيال أنما علينا التأكد والتحقق حينما تدعي إمرأة عربية بأنها تعاني من جن عاشق,لماذا في الغرب حالات الجن الذكوري العاشق تكاد لا تذكر؟نعم عندهم الخوارق والكائن الأثيري المشاغب ويعانون من المس الشيطاني رجالا ونساءا وكثير منهم يؤمن بهذا الأمر ولكن مسألة الجن العاشق وإغتصابه تكاد لا تجدها إلا في ثقافتنا وأنا هنا لا أنفي حدوث بعض الحالات الفردية بأمريكا أو أوروبا.

 إنتهي


    أشكرك علي إطرائك أنا لم أقل إلا الحقيقة,يمر عينا العشرات من هذه الحوادث شهريا وصرنا بالخبرة الميدانية والمعالجة الروحية والنفسية ندرك النفسي منها من الشيطاني,وللأسف معظم الحالات التي أدرسها أو أعالجها دافعها نفسي أو عقلي والقليل منها شيطاني رغم أنه أحيانا تختلط الدوافع النفسية والعقلية مع الدوافع الروحانية فيصبح صعبا علي المعالج النفسي أن يفرق بين الإثنين,فربما يعزوا الدافع الروحاني لأمر نفسي وهذا ما يحدث عادة فيبدأ بعلاج الأعراض ويهمل السبب الروحاني مما يزيد في الطين بلة,فالعارض الشيطاني يتداخل مع الحالة النفسية فممكن أن يكون السبب الروحاني هبوط الطاقة المعنوية مما يخلق هالة سلبية علي الإنسان تأدي لضعف في جهاز المناعة الروحاني يأدي بالتالي إلي جذب الطاقة الروحانية الشيطانية التي تري في هذا الإنسان لقمة سائغة,لهذا يجب معالجة الحالة النفسية أولا وملئ فراغاتها وإشباع الرغبة,وعدم الإنزواء,ثم شحذ الإرادة,ثم البدأ بالعلاج الروحاني المكثف,ليس من المهم أن يصدقك الناس,المهم أن تكوني علي علم بمخاطر ما تقومين به,لا تتكلمي مع الناس عن هذا الأمر كثيرا إلا مع ذووا الإختصاص,عليك فورا بالبدء بالعلاج,لا تخبري أهلك أو أهل زوجك حتي لا يأثر هذا علي أستقرار العائلة,عالجي نفسك بالكتمان عن طريق خبراء أو أشخاص تثقين فيهم ولكن إعلمي جيدا أنك بعد قبولك بهذا الكائن فأنت قد رضيت به بصورة أو بأخري رغم علمي بأعذارك وحاجتك الإنسيانية وخواءك الروحي,هذا الرضي هو بمثابقة عقد بينك وبينه فلن يكون خروجه من حياتك سهلا إطلاقا فهو بهذه الحالة ليس بمعتدي وهذا يجعل موقفه وطاقته أقوي بكثير,لهذا فهو بهذه المرحلة قادر علي أن يأذي أي إنسان سيقف في طريقه حتي لو كان أحد أفراد عائلتك,عليك أن تذكري هذا الأمر للمعالج أو القاريئ,فكل من يعلم بسرك سيكون ضمن دائرة الخطر,عليك التروي وأن تقومي بعمل ماكتبته لك في الرسالة السابقة,أريد معرفة تفاصيل أكثر عن حيثيات الموضوع,لقد أرسلت لك بريدي فأكتبي لي هناك,السؤال المحوري الأن هل حقا تريدين الخلاص منه أم أنت ما زلت مترددة,أين هو موضوعك الأقدم أرسلي لي الرابط,أرجوا منك هذه المرة أن تقرئي رسالتي بإمعان وتجيبي علي كل ما فيها حتي أستطيع تقييم الوضع بصورة أدق و لتعم الفائدة لكل قراء هذا الموقع المميز

Hatham Rayyan

spiritual expert jprdan

belenkas.belenkas@gmail.com